المناوي

190

فيض القدير شرح الجامع الصغير

السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سرى عنه فعرفت ذلك عائشة فسألته فقال لعله كما قال قوم عاد * ( فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا ( 1 ) ) * [ الأحقاف : 24 ] اه‍ . بنصه وكأن المصنف ذهل عنه - ( حم م ت عن عائشة ) . 6747 - ( كان إذا عطس ) بفتح الطاء من باب ضرب وقيل من باب قتل ( حمد الله ) أي أتى بالحمد عقبه والوارد عنه الحمد لله رب العالمين وروي الحمد لله على كل حال ( فيقال له يرحمك الله ) ظاهره الاقتصار على ذلك لكن ورد عن ابن عباس بإسناد صحيح يقال عافانا الله وإياكم من النار يرحمكم الله ( فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم ) أي حالكم وقد تقدم شرحه غير مرة . - ( حم طب عن عبد الله بن جعفر ) ذي الجناحين رمز المصنف لحسنه وفيه رجل حسن الحديث على ضعف فيه وبقية رجاله ثقات ذكره الهيثمي . 6748 - ( كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض ) وفي رواية غض ( بها صوته ) أي لم يرفعه بصيحة كما يفعله العامة وفي رواية لأبي نعيم خمر وجهه وفاه وفي أخرى كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو ثوبه إلخ قال التوربشتي : هذا نوع من الأدب بين يدي الجلساء فإن العطاس يكره الناس سماعه ويراه الراؤون من فضلات الدماغ . - ( د ت ) وقال : [ ص 150 ] حسن صحيح ( ك ) في الأدب ( عن أبي هريرة ) قال الحاكم : صحيح وأقره الذهبي . 6649 - ( كان إذا عمل عملا أثبته ) أي أحكم عمله بأن يعمل في كل شئ بحيث يداوم دوام أمثاله وذلك محافظة على ما يحبه ربه ويرضاه لقوله في الحديث المار " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " . - ( م د عن عائشة ) . 6750 - ( كان إذا غزى قال اللهم أنت عضدي ) أي معتمدي قال القاضي : العضد ما يعتمد عليه ويثق به المرء في الحرب وغيره من الأمور ( وأنت نصيري بك أحول ) بحاء مهملة قال الزمخشري : من